https://www.facebook.com/alhoria.lab/
مرحبا بكم في موقع معمل الحرية للتحاليل الطبية وأبحاث الدم
مصر - قنا - نقادة - شارع 23 يوليو - أمام بنك التنميه والإتمان الزراعي
Egypt - Qena - Nakada Street - July 23 - in front of a credit Bank for Development and Agricult
+201201687448 - +201016136929

Saturday, March 18, 2017

الاستسقاء و اعراضه , طرق علاج الاستسقاء Ascites

Image result for ‫الاستسقاء واعراضه , طرق علاج الاستسقاء‬‎معمل الحريه دقة تستحق الثقه

الاستسقاء و اعراضه , طرق علاج الاستسقاء  

تعريفه

 يعرف "الاستسقاء" أو "الحبن" Ascites بأنه رشح مائي أو تجمّع للسائل الحر في تجويف الغشاء البريتوني (الغشاء المغلّف لتجويف البطن)، ما يؤدّي إلى انتفاخ البطن وامتلائها. ويعزو الأطباء حدوث هذه الحالة، إلى سببين: الفشل الكبدي، وارتفاع ضغط الدم البوابي Portal Hypertension. وتفيد دراسة نشرتها "الجمعية البريطانية لأمراض الجهاز الهضمي"، في هذا الإطار، إلى أن "الاستسقاء" يشكّل واحداً من بين أهم مضاعفات التليّف الكبدي والذي يلاحظ لدى حوالي 50% من الحالات التي تخضع للمتابعة والملاحظة الطبية لأكثر من 10 سنوات.
"سيدتي" تسلّط الضوء على داء الاستسقاء عبر معلومات مستمدّة من الاستشاري في أمراض جهاز الهضم والكبد في مستشفى سليمان فقيه بجدة الدكتور نادر فريد.

اسبابه


تكثر مسببات حدوث الاستسقاء وتكوين السائل الاستسقائي ويستدل عليها بقياس مدروج الألبومين في الرشحة من تلك الأسباب :

1- الإصابة بمتلازمة كلوية عبارة عن الأعراض المرضية التي تنتج عن ضرر يصيب المرشحات الدقيقة بالكلى.

Image result for ‫الكبد المتشمع‬‎

2- حدوث تشمع الكبد بنسبة تصل إلى 81% أما بسبب أسباب فيروسية أو بسبب تناول الكحول في بعض الوقت تكون الأسباب مجهولة.

3- بسبب حدوث قصور بالقلب ولكن النسبة ليست كبيرة تصل إلى 3% .

4- بسبب حدوث التهاب التأمور المضيق.

5- بسبب الإصابة بمرض كواشيوراكور بسبب ضعف التغذية عند الأطفال.

Image result for ‫التهاب التامور‬‎ 6- بسبب الأورام السرطانية ولكن بنسبة بسيطة تصل إلى 10%.

7- بسبب التهاب البنكرياس .

8- عامل وراثي.

9- هنالك مسببات نادرة للاستسقاء مثل الغسيل الكلوي وقصور الدورة الدموية ودرن البطن والميزوثليوما الصفاقية وقصور الدرقية والالتهاب الوعائي ومرض ميغز.



Image result for ‫اعراض الاستسقاء‬‎Image result for ‫اعراض الاستسقاء‬‎Image result for ‫اعراض الاستسقاء‬‎

اعراضه


تشكّل الأعراض التالية أبرز الأسباب المسؤولة عن "الاستسقاء":
_ امتلاء البطن وانتفاخها، خصوصاً بعد تناول الطعام.
_ امتلاء البطن وانتفاخها بشكل مفاجئ، خصوصاً عند تعرّض مريض الكبد لظروف طارئة وحادّة (النزيف والإسهال الشديد وارتفاع درجة الحرارة)، عادة ما يزول عند التخلّص من المسبّبات.
_ تراكم السائل بالبطن بشكل تدريجي، وهذا الأخير يشكّل حالةً صعبة العلاج لأنها مزمنة.
_ الشعور بالضيق وبصعوبة في التنفس نتيجة الضغط الواقع على الحجاب الحاجز.
_ الهزال الشديد، مع تناقض نحافة الأطراف وضخامة البطن وانتفاخها (الشكل العنكبوتي).
_ احتقان الأوردة الجانبية بجدار البطن وتمدّدها.
_ تراكم سائل الاستسقاء الحر بجانبي البطن.
_ ظهور خطوط بيضاء على جانبي البطن.
_ الجفاف الذي يتمثّل في نقص إفراز العرق.
_ يحدث مع "الاستسقاء" أو بعده تورّم في القدمين، قد يبلغ في بعض الحالات تورّم كيس الصفن ما يعرف طبياً باسم "الوذمة" بسبب ارتشاح الماء ونقص البروتين بالدم.
_ تشوّه شكل السرّة أو انقلابها.
_ تسرّب جزء من سائل "الاستسقاء" إلى تجويف الغشاء البلوري المحيط بالرئتين خصوصاً في الجهة اليمنى، ما يزيد من صعوبة التنفس.
_ تقلّ كمية البول لدى المصاب ويزداد تركيزه.
_ ألم نفسي شديد غالباً ما يظهر عند النوم والمشي وصعود السلم، يبلغ في الحالات الحرجة مرحلة تجعل المريض عاجزاً عن ارتداء ملابسه.
وتشمل مضاعفات "الاستسقاء": فتق السرة Umblical Hernia أو أي جزء آخر من جدار البطن، نتيجةً لجراحات أو مناطق مفتوحة بالبطن من قبل، وذلك في الحالات المتقدّمة من الإصابة، والالتهاب البريتوني الناتج عن عدوى ميكروبية لسائل "الاستسقاء" داخل تجويف البطن، والارتشاح البلوري والذي يصاب به حوالي 70% من المرضى ويكون في الجانب الأيمن أو الرئة اليمنى.

طرق العلاج


العلاج الغذائي: 
 ينصح الخبراء بالتخفيف من تناول الصوديوم بمصادره المعروفة وأبرزها ملح الطعام، مع الامتناع عن استهلاك المخلّلات والأسماك المملّحة واللحوم المحفوظة والمصنّعة والجبن المحتوي على نسبة عالية من الأملاح وبعض أنواع البسكويت والخبز والفطائر، فضلاً عن المشروبات الغازية والمعلبات بشكل عام والخضر المحفوظة. ويذكر الباحثون ضرورة الحد من تناول الخضر عالية المحتوى من الصوديوم كالسبانخ، مع أهمية متابعة وزن المريض بصورة دورية.
العقاقير المدرّة للبول: 
 يتمّ تناولها بإشراف الطبيب المعالج.
•بزل البطن: 
يشمل سحب السائل البريتوني عبر استخدام تقنية خاصة، وذلك في حال شعور المريض بضيق شديد في التنفس أو صعوبة في الحركة.Image result for ‫البزل من البطن‬‎
وفي حال عدم استجابة المريض للطرق العلاجية السابقة، يلجأ الأطباء إلى إحلال كمية البروتين المفقودة أثناء عملية البزل عن طريق إمداد المريض ب "الألبومين" عبر الوريد.Image result for ‫نقل البلازما  للمريض‬‎
 Related image

Breast cancer سرطان الثدي


معمل الحريه دقة تستحق الثقه

Breast cancer
سرطان الثدي

تعريف 

 هو ورم ينشأ على حساب الخلايا في الثدي, و هو قد يصيب كلاً من النساء و الرجال , و لكنه شائع بشكل أكبر بكثير لدى النساء منه عند الرجال .

يعد سرطان الثدي أشيع سرطان يشخص لدى النساء في الولايات المتحدة الأميركية, إلا أن معدلات الإصابة انخفضت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة و لا يعرف سبب ذلك بشكل واضح, و مع ذلك يشكل سرطان الثدي مصدر الخوف الأكبر للعديد من النساء حول العالم .

إن انتشار الوعي الشعبي و الجهود المبذولة لتمويل الدراسات و الأبحاث أسهما في تطوير سبل التشخيص و الكشف المبكر و العلاج الفعال لسرطان الثدي.

و قد ازدادت معدلات الشفاء في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بفضل التشخيص المبكر و العلاجات الجديدة المستخدمة و استيعاب طبيعة المرض بشكل أفضل .

الأعراض 

 تتضمن الأعراض و العلامات الناجمة عن سرطان الثدي ما يلي:

• عقدة أو تسمك في نسيج الثدي يختلف بملمسه عن المنطقة المحيطة breast lump or thickening that feels different from the surrounding tissue .
• مفرزات مدماة  Bloody discharge تخرج من حلمة الثدي
• تبدل في شكل الثدي أو حجمه  Change in the size or shape of a breast
• تغير في طبيعة البشرة المغطية للثدي  dimpling
• انحراف في الحلمة  Inverted nipple
• تقشر أو توسف بشرة الحلمة   Peeling or flaking of the nipple skin
• احمرار أو تنقر pitting  الجلد المغطي للصدر (بشرة قشر البرتقال skin of an orange) 

  

متى تذهبين لزيارة الطبيب؟


إذا ظهرت عقدة شاذة في نسيج الثدي أو أية تغير في الجلد المغطي له_ و حتى لو أجري ماموغراف استقصائي مؤخراً و كانت نتيجته سلبيةً_ يجب التوجه حينها مباشرة لاستشارة الطبيب.


الأسباب

لا يعرف بشكل واضح السبب الحقيقي لنشوء سرطان الثدي, و لكن النظرية المعروفة تقول أن سرطان الثدي يبدأ عندما يحدث تحول في عدة خلايا في الثدي يجعلها تنقسم و تنمو بشكل شاذ. و تأخذ هذه الخلايا بالإنقسام بسرعة أكبر من الخلايا الطبيعية, و تشكل كتلة نسيجية ورمية قد تعطي نقائل موضعية عبر جدار الصدر أو العقد اللمفاوية إلى الأجزاء الأخرى في الجسم .


غالباً ما يبدأ سرطان الثدي في الخلايا المبطنة للقنوات المنتجة للحليب, و تسمى عندها الحالة بالسرطانة القنوية الغازية, كما قد يبدأ التنشؤ السرطاني في الفصوص (السرطان الفصي الغازي) أو حتى في النسيج الرخو المشكل لبنية الثدي.


و قد أثبتت بعض الأبحاث دور بعض العوامل في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي, و لكن ذلك لا يفسر سبب إصابة البعض به دون وجود عوامل خطر مؤهبة للإصابة , كما أن البعض ممن لديهم عوامل خطورة مؤهبة لا يصابون رغم وجود هذه العوامل .


و يعتقد بأن حدوث سرطان الثدي يرتبط بتضافر عدة عوامل تتضمن العوامل الجينية و البيئة المحيطة .


سرطان الثدي الموروث Inherited breast cancer:

يعتقد الأطباء أن 5-10 % من سرطانات الثدي يرتبط حدوثها بطفرة مورثية تمرر عبر أجيال العائلة المصابة . كما تم تحديد عدة عيوب جينية تنتقل بالوراثة و لها دور في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي, و من أشهر هذه الأمثلة هو جين سرطان الثدي رقم 1 و جين سرطان الثدي رقم 2 BRCA1, BRCA2, و اللذان يزيدان خطر الإصابة بكل من سرطان الثدي و سرطان المبيض.
يتطلب الأمر إجراء فحوصات للدم لتحري وجود هذه الجينات إذا كان هناك قصة مرضية عائلية واضحة للإصابة بسرطان الثدي أو أحد السرطانات الأخرى .

قد يفيد في هذه الحالة سؤال الطبيب ليحيل المريض و عائلته للحصول على استشارة وراثية و استعراض تاريخ العائلة المرضي , و مناقشة فوائد و مخاطر إجراء الفحوصات الوراثية المطلوبة . 

عوامل الخطورة

تتضمن العوامل التي قد تزيد من احتمال الإصابة :

• الإناث : يزداد خطر الإصابة لدى النساء بشكا أكبر بكثير من الرجال .

• التقدم في العمر : يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي طرداً مع التقدم في العمر , و احتمال إصابة النساء فوق سن ال 60 سنة أكبر من احتمال إصابة النساء الأصغر سناً.

• وجود قصة مرضية شخصية للإصابة بسرطان الثدي: فإذا كانت المريضة مصابة مسبقاً بسرطان الثدي فذلك يزيد من احتمال إصابة الطرف المقابل لاحقاً .

• وجود قصة عائلية مرضية للإصابة بسرطان الثدي: إصابة الأم أو الأخت أو الإبنة بسرطان الثدي يزيد احتمال الإصابة و تشخيص وجود سرطان الثدي, و مع ذلك فإن معظم الحالات المسجلة تعود لأشخاص لا توجد في علائلاتهم قصة إصابة سابقة بالسرطان.

• الجينات الموروثة التي تزيد احتمال الإصابة بالسرطان : ترفع شذوذات جينية معينة من احتمال الإصابة بسرطان الثدي و هي تورث عبر العائلة من جيل إلى جيل , و أشهر الطفرات المعروفة هي BRCA1 و BRCA2, و هي تزيد بشكل كبير من احتمال الإصابة بسرطان الثدي إضافة إلى أنواع أخرى من السرطانات و لكن وجودها لا يعني حتمية الإصابة .

• التعرض للأشعة : الأشخاص الذين تعرضو للعلاج الشعاعي عبر الصدر أثناء طفولتهم أو مراحل الشباب المبكرة يزداد لديهم خطر الإصابة بسرطان الثدي في المراحل اللاحقة من الحياة .

• البدانة : تزيد البدانة من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

• البلوغ و بدء الطمث المبكرين : بداية الدورة الطمثية لدى الفتيات الأصغر من 12 سنة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

• تأخر الإياس و انقطاع الدورة الطمثية : النساء اللواتي يتأخر لديهن سن الإياس إلى ما بعد ال 55 سنة يزداد لديهم احتمال الإصابة بسرطان الثدي .

• انجاب الطفل الأول بأعمار متقدمة : النساء اللواتي ينجبن مولودهن الأول في سن أكبر من 35 سنة معرضون أكثر للإصابة بسرطان الثدي.

• المعالجة الهرمونية المعيضة بعد الإياس : النساء اللواتي يتناولن المعالجات الهرمونية المعيضة و الحاوية على مشاركات من الاستروجين و البروجسترون لعلاج علامات و أعراض سن الإياس يزداد لديهم خطر تطور الإصابة بسرطان الثدي.

• تناول المشروبات الكحولية : قد يزيد أيضاً من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.


إن وجود واحد أو أكثر من هذه العوامل لا يعني حتمية الإصابة, كما أن الكثير من المصابات بسرطان الثدي لم تكن لديهن أي من العوامل المؤهبة التي لا تحملها النساء الطبيعيات .

  الفحوصات و التشخيص

• الماموغرافي Mammogram:
هو صورة بسيطة بتطبيق الأشعة السينية لنسيج الثدي, و هو يستخدم بشكل شائع في المسح الاستقصائي لسرطان الثدي, فإذا تبين وجود شذوذ في الصورة فقد يطلب الطبيب إجراء ماموغرافي تشخيصي لوضع تقييم أدق للحالة .

• ايكو الثدي Breast ultrasound:
تستخدم في الايكوغرافي الأمواج الصوتية لرسم صور للبنى النسيجية العميقة التي ترتد عنها هذه الأمواج, و قد يطلب الطبيب إجراء ايكوغرافي الثدي لتقدير كثافة الكتلة الورمية, و تحري احتمال كونها كيسية مملوءة بالسائل و هذا ينفي احتمال السرطان.

• الرنين المغناطيسي( Breast magnetic resonance imaging (MRI):
 هو يستخدم مغناطيساً كبيراً و الأشعة الكهرطيسية لرسم صور للنسيج الداخلي للثدي, و تحقن مادة ظليلة وريدياً قبل البدء بالتصوير لإظهار البنى بشكل واضح.

• الخزعة النسيجية (Removing a sample of breast cells for testing (biopsy) :
هو أخذ عينة من خلايا النسيج المشتبه به لتحري وجود صفات الخلايا السرطانية, حيث ترسل العينة إلى مخبر التشريح المرضي .

تهدف هذه العملية أيضاً إلى تحديد نمط الخلايا التي نشأت على حسابها السرطانة و المرحلة النسيجية للورم و تحري وجود مستقبلات هرمونية على سطح هذه الخلايا الورمية .
نميط سرطان الثدي :

يعمل الطبيب بعد إثبات الإصابة بسرطان الثدي على تحديد المرحلة النسيجية و امتداد الورم, و ذلك يسهم في تحديد الإنذار و الخيارات المثلى للعلاج, و قد لا تتوفر معلومات كاملة عن درجة الورم إلا بعد أن تجرى جراحة استئصال سرطان الثدي.

و تتضمن الفحوصات و العمليات المجراة لتنميط سرطان الثدي ما يلي:


• الفحوصات الدموية مثل التعداد الكامل للدم Blood tests, such as a complete blood count
• ماموغرافي الثدي للبحث عن العلامات الورمية  Mammogram
• صورة صدر بسيطة Chest X-ray
• رنين مغناطيسي للثدي  Breast MRI
• فحص العظام بالومضان  Bone scan
• الطبقي المحوري  Computerized tomography (CT) scan
• التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. PET scan


لا تحتاج جميع النساء المصابات لإجراء كل هذه الاختبارات و العمليات, و يقع على عاتق الطبيب تحديد الفحوصات المطلوبة.

تأخذ مراحل السرطان أرقاماً تتراوح بين 0 - 4 , حيث تعبر الدرجة 0 عن سرطان صغير الحجم و غير غازي, بينما تعبر الدرجة 4 عن سرطان ذي نقائل متعددة إلى أنحاء مختلفة من الجسم .

العلاجات و الأدوية

 يحدد الطبيب الخيار الأمثل لعلاج سرطان الثدي اعتماداً على النمط النسيجي للورم و مرحلته و مدى حساسية الخلايا السرطانية للعلاجات الهرمونية, إضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريضة و أولوياتها, معظم النساء المصابات يقمن بإجراء العمل الجراحي و يتلقون بالإضافة لذلك علاجاً دوائياً متمماً مثل العلاجات الكيماوية أو الهرمونية أو الأشعة.

هنالك العديد من الخيارات العلاجية المتاحة للتعامل مع سرطان الثدي و قد تشعر المريضة بثقل و صعوبة اتخاذ القرارت المعقدة بشأن الخطة العلاجية, و من المفيد جداً الاستعانة في هذه الحالة برأي طبيب آخر أو نساء أخريات عانين من قبل من سرطان الثدي و تعرضن لاتخاذ قرارات مشابهة .

جراحة سرطان الثدي Breast cancer surgery:

تتضمن العمليات الجراحية المجراة لعلاج سرطان الثدي:

• استئصال سرطان الثدي الموضع : lumpectomy:
يقوم الطبيب في عملية استئصال الكتلة الورمية باستئصال النسيج الورمي مع حافة أمان محيطة بالورم من النسيج الطبيعي, و هي غالباً ما تجرى للسرطانات صغيرة الحجم و التي يمكن فصلها و تسليخها بسهولة عن النسيج السليم المحيط.

• الاستئصال الكامل للثدي: mastectomy:
و هو إجراء جراحي يهدف إلى استئصال كامل النسيج المكون للثدي, و قد يكون استئصالاً بسيطا ً يتضمن استئصال كامل نسيج الثدي – الفصوص و القنوات و النسيج الشحمي و الجلد متضمنا الحلمة و الهالة المحيطة بها – أو أنه قد يكون استئصالاً جذرياً يتضمن بالإضافة لما سبق العضلات العميقة المكونة لجدار الصدر إضافة إلى العقد اللمفاوية المحيطة في الإبط.

• استئصال عقدة لمفاوية واحدة (خزعة العقدة اللمفاوية الحارسة sentinel node biopsy ):
إن سرطان الثدي الذي يعطي نقائل إلى العقد اللمفاوية قد ينتشر أيضاً إلى أنحاء أخرى من الجسم , و يقوم الطبيب الجراح بتحديد أي من العقد اللمفاوية القريبة من منطقة الورم هي التي تتلقى عودا لمفاوياً قادماً من الورم, و يقوم بعدها باستئصال هذه العقدة و فحصها نسيجياً بحثاً عن وجود نقائل محتملة , إذ أن عدم وجود نقائل لهذه العقدة الحارسة يستبعد احتمال وجود نقائل إلى العقد الأخرى و لا يتطلب العلاج إستئصال أي من العقد اللمفاوية الأخرى .

• استئصال العقد اللمفاوية المتعدد(استئصال العقد اللمفاوية الإبطية axillary lymph node dissection):
إذا ثبت وجود نقائل سرطانية إلى العقدة اللمفاوية الحارسة ,فسيحتاج الأمر إلى استئصال عقد لمفاوية إضافية في الإبط .
و يساعد تحديد وجود نقائل إلى العقد اللمفاوية في تحديد الخطة العلاجية المثلى, متضمنة احتمال حاجة المريضة لتناول العلاج الكيماوي أو العلاج الشعاعي.

تعتمد اختلاطات العمل الجراحي المحتملة على نوع العمل الجراحي الذي تختاره المريضة, إذ يحمل العمل الجراحي خطر النزف و الانتان, و تزيد الجراحات المتضمنة استئصال العقد اللمفاوية خطر حصول وذمة لمفاوية في الذراع lymphedema.

ترغب بعض النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي بإجراء عمل جراحي ترميمي و إعادة تشكيل الثدي بعد استئصاله, و يحتاج ذلك لاستشارة أخصائي الجراحة التجميلية قبل إجراء العمل الجراحي و مناقشة الطبيب الجراح المسؤول عن استئصال الورم في امكانية تطبيق ذلك.

و تتضمن الخيارات الممكنة استبدال الثدي بطعم للثدي يتكون من نسيج صناعي أو إعادة تصنيع الثدي من أنسجة المريضة نفسها, و قد يجرى هذا العمل مع العمل الجراحي الأساسي أو لاحقاً في تاريخ آخر.

العلاج الشعاعي  Radiation therapy:

تستخدم المعالجة الإشعاعية حزما من الأشعة ذات الطاقة العالية مثل الأشعة السينية لتدمير الخلايا الورمية ظو و هي تجرى باستخدام جهاز كبير مصدر للأشعة يوجه الحزم إلى منطقة الورم من الخارج (external beam radiation) .

كما أنها قد تجرى بزرع مادة مصدرة للأشعة (نظائر مشعة) داخل الجسم (brachytherapy)

عادة ما تطبق المعالجة الإشعاعية خارج الجسم للمراحل المبكرة من سرطان الثدي بعد إجراء عملية استئصال الورم الموضع, كما قد يلجأ الأطباء إلى تطبيق العلاج الشعاعي بعد إجراء الاستئصال الكامل للثدي للسرطانات الأكبر حجماً.

تتضمن التأثيرات الجانبية الناتجة عن العلاج الشعاعي التعب و الإحمرار, و ظهور طفح جلدي شبيه بحروق الأشعة الشمسية في المكان الذي تنفذ عبره الأشعة من الجلد.

قد يحدث أيضاً توذم أو قساوة في نسيج الثدي, و قد تحدث في بعض الحالات النادرة اختلاطات أكثر خطورة مثل توذم الذراع (وذمة لمفاوية) أو كسور ضلعية و أذيات تصيب الرئتين أو الأعصاب في المنطقة.

العلاج الكيماوي  Chemotherapy :

يعتمد العلاج الكيماوي على تطبيق علاجات دوائية تستهدف الخلايا السرطانية و تدمرها, و إذا كان هناك احتمال عالي لنكس الورم أو إعطاءه نقائل إلى أماكن أخرى في الجسم فقد يقترح الطبيب تطبيق العلاج الكيماوي بعد العمل الجراحي لإنقاص خطر نكس الورم و هو يسمى بالعلاج الكيماوي الجهازي الداعم.

قد يعطى كورس من العلاج الكيماوي قبل العمل الجراحي لدى النساء المصابات بسرطان الثدي عندما يكون الورم أكبر حجماً و هو يسمى neoadjuvant chemotherapy, و تهدف هذه الطريقة إلى تقليص حجم الورم ليسهل استئصاله جراحياً, و تجري عدة دراسات ساعية إلى تحديد الفوائد الإضافية لهذه الطريقة و من هم المرضى الذين سيستفيدون منها بالشكل الأفضل .

تستخدم المعالجة الكيماوية أيضا لدى النساء اللواتي قد حدثت لديهن نقائل ورمية من سرطان الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم, و قد يستطب العلاج الكيماوي للسيطرة على السرطان و الأعراض التاتجة عنه كمعالجة تلطيفية و ليست شافية.

تختلف الآثار الجانبية المحتملة للعلاجات الكيماوية حسب نوع الدواء المطبق و تتضمن الآثار الشائعة تساقط الشعر و الغثيان و الاقياء , الحمى و الانتانات المتكررة .

العلاج الهرمونيHormone therapy :

المعالجة الهرمونية – و التي يصح أكثر أن نسميها قفل أو حصر المستقبلات الهرمونية _ تستخدم غالباً في علاج سرطانات الثدي التي تكون خلاياها الورمية حساسة لتأثير الهرمونات, و تسمى هذه الأورام بالأورام إيجابية المستقبلات الحساسة للأستروجين و البروجسترون.

قد يتم تطبيق العلاج الهرموني بعد العمل الجراحي أو العلاجات الأخرى لإنقاص احتمال نكس الورم, و للسيطرة على الورم و الحد من انتشاره وتقليص حجمه إذا كان قد انتشر إلى أماكن أخرى في الجسم.

تتضمن الأدوية المستخدمة في المعالجة الهرمونية:

• الأدوية التي تمنع الهرمونات من الارتباط بمستقبلاتها على الخلايا الورمية Medications that block hormones from attaching to cancer cells :

مثل التاموكسيفن,Tamoxifen ,  و هو نمط من الأدوية التي تسمى معدلات مستقبلات الاستروجين الانتقائية (SERM), و التي تعمل بآلية منع ارتباط الاستروجين في الجسم بالمستقبلات الاستروجينية في الخلايا الورمية, مما يؤدي إلى إبطاء معدل نمو هذه الخلايا الورمية و تدميرها.
قد يستخدم التاموكسيفن لدى النساء المصابات سواء في فترة النشاط التناسلي أو ما بعد سن الإياس.

• الأدوية التي تثبط اصطناع الاستروجين بعد سن الإياس Medications that stop the body from making estrogen after menopause :

و تسمى بمثبطات الأروماتاز aromatase inhibitors, و هي تثبط عمل الأنزيم الذي يتواسط في عملية تحويل الاندورجينات في الجسم إلى استروجين, و تكون فعالة فقط لدى النساء الذين تجاوزو سن الإياس.
تتضمن هذه الأدوية الأناستروزول anastrozole ,الليتروزولletrozole  ,إكسميستان exemestane .

• الجراحات أو الأدوية الهادفة إلى إيقاف إنتاج الاستروجين في المبيضين  Surgery or medications to stop hormone production in the ovaries:
تستهدف النساء المصابات بسرطان الثدي اللواتي لم يصلن لسن الإياس بعد و قد يتم ذلك جراحيا أو دوائيا لمنع المبيض من إنتاج هرموناته .
تتباين الآثار الجانبية للمعالجات الهرمونية حيب نوع العلاج المطبق , و لكنها تتضمن بشكل نموذجي الأعراض المرافقة لسن الإياس, من هبات ساخنة ,جفاف المهبل ,نقص الدافع الجنسي و تغيرات المزاج .
تتضمن الآثار الجانبية لمثبطات الأروماتاز آلاماً مفصلية و عضلية, إضافة إلى ازدياد احتمال حصول ترقق العظام(هشاشية العظام).


الأدوية الموجهة Targeted drugs :

و تعتمد آلية عمل هذه الأدوية على استهداف شذوذات معينة موجودة في الخلايا السرطانية, و تتضمن العلاجات المطبقة في سرطان الثدي :

• تراستوزوماب Trastuzumab : و هو يستهدف بروتينا يسمى HER2 و الذي ييساعد الخلايا السرطانية على النمو و البقاء.
فإذا كانت الخلايا الورمية تنتج كمية كبيرة من البروتين HER2 فقد يكون التراستوزوماب مساعداً في تثبيط عمل البروتين و تسبب موت الخلايا السرطانية

• بيفاسيزوماب Bevacizumab : و هو دواء يستهدف الإشارات التي ترسلها الخلايا الورمية لاستقطاب تشكل المزيد من الأوعية الدموية التي يحتاجها الورم للتزود بالأكسجين و المواد الغذائية الضرورية لنموه, و يستخدم هذا الدواء في سرطانات الثدي التي أعطت نقائل على مناطق أخرى من الجسم.

• لاباتيناب Lapatinib : يستهدف البروتين HER2 و يستخدم في المواحل المتقدمة من الإصابة بسرطان الثدي, و هو يطبق بشكل خاص عند المصابات اللواتي عولجن مسبقاً بالتراستوزوماب و تطور لديهم الورم و زاد سوءاً رغم هذه المعالجة .

تتباين الآثار الجانبية للعلاجات الموجهة حسب الدواء المطبق , و قد تكون هذه الأدوية باهظة الثمن جداً و قد لا تتم تغطيتها من قبل شركات الضمان الصحي .


التجارب السريرية:

و هي تجرى لدراسة دور الأدوية و العلاجات الجديدة و الواعدة في علاج السرطان, و لكن فائدة هذه العلاجات و إمكانية تفضيلها على العلاجات الأخرى المتوافرة حالياً غير مثبته غالباً بشكل قطعي.
استشيري طبيبك في إمكانية الانضمام إلى إحدى هذه التجارب السريرية و تقرير أيها أنسب لحالتك المرضية .
و من الأمثلة عن العلاجات المدروسة في التجارب السريرة المتعلقة بسرطان الثدي:

• مشاركات جديدة بين الأدوية المتوافرة :
تجري دراسات في تطبيق مشاركات جديدة من العلاجات الكيماوية أو الهرمونية أو الأدوية الموجهة المتوافرة, و تفيد هذه الدراسات في تحديد الأنواع الورمية المرشحة لتطبيق مشاركات دوائية معينة للحصول على نتائج علاجية أفضل .

• الأدوية البانية للعظام للوقاية من نكس سرطان الثدي :
 
جرت دراسة في بداية عام 2009 أقرت بفائدة إضافية الأدوية البانية للعظام إلى العلاج الهرموني عند النساء المصابات بسرطان الثدي بعد إجراء العمل الجراحي قبل سن الإياس في إنقاص احتمال نكس سرطان الثدي .

و استخدم في هذه الدراسة دواء يسمى بحمض الزولدرونيك zoledronic acid و هو نمط من دواء يسمى بيفوسفونات bisphosphonate  و الذي يستخدم لعلاج تخلخل العظام و الأمراض العظمية الأخرى.

و قد بينت الدراسة أن النساء اللواتي تلقين جمض الزولدرونيك تعرضو لنسبة أقل من نكس سرطان الثدي من المجموعة التي لم تتناول هذا العلاج خلال الدراسة التي استمرت اربع سنوات, و ينتظر الأطباء مزيداً من الدراست التي تثبت فائدة هذا العلاج قبل أن يطبق بشكل واسع.

• استخدام جرعات أكبر من الأشعة خلال فترات زمنية أقصر و على مساحة أصغر من نسيج الثدي:
جرت دراسات لبيان فائدة التطبيق الجزئي للعلاج الشعاعي لدى النساء اللواتي أجرين استئصال الورم الموضع, و تضمنت التجارب تطبيق جرعات أكبر من الأشعة على مساحة الورم فقط بدلا من كل الثدي, و التي قد تطبق بواسطة جهاز إشعاعي خارج الجسم أو بواسطة أنابيب أو قثطرات توضع ضمن نسيج الثدي

Brucellosis داء البروسيلات:حمي مالطه


Brucellosis
داء البروسيلات:

 تعريف 

 هو داء انتاني جرثومي يترافق بأعراض مهمة تتضمن الحمى و الآلام المفصلية و التعب العام.
ينتقل الجرثوم المسبب لداء البروسيلات و الذي يسمى بالبروسيلا من الحيوانات إلى البشر, عادة عن طريق الحليب غير المبستر أو الأجبان و المشتقات الأخرى للألبان.

يسمى المرض أيضاً بحمى البحر الأبيض المتوسط أو بالحمى المتموجة أو الحمى المالطية, و هو نادر الشيوع في الولايات المتحدة الأميركية, إلا أنه يصيب الآلاف من الأشخاص و الحيوانات في أنحاء العالم و خاصة في البلدان المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط إضافة إلى مناطق أخرى.
يمكن للعدوى أن تنتقل عبر الهواء أو عبر التماس المباشر مع الحيوانات المصابة.

يمكن علاج داء البروسيلات بنجاح باستخدام الصادات الحيوية, و تستمر المعالجة لأسابيع عديدة , و لا ينفي الشفاء احتمال حدوث النكس لاحقاً بل على العكس فإن نكس الإصابة شائع الحدوث.
تجنب تناول منتجات الألبان غير الممسترة و اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند التماس مع الحيوانات أو في المخابر يؤمن الحماية اللازمة للوقاية من الإصابة بالحمى المالطية, كما أنه من الممكن تلقيح الحيوانات ضد الإصابة.

الأعراض

 قد تظهر الأعراض في أي وقت تالي للعدوى بجرثوم البروسيلا ويتراوح بين عدة أيام إلى عدة أشهر, و تتشابه الأعراض و العلامات مع تلك التي تظهر عند الإصابة بالأنفلونزا و التي تتضمن:
• حمى, عادة ما تصل إلى 104 F (40 C) أو أكثر تصل لذروتها وقت الظهيرة و تتراجع بعد ذلك و هي إحدى العلامات النوعية لهذا الداء.
• عرواءات
• ضعف عام
• تعب عام
• آلام عضلية و مفصلية
• صداع

قد تتلاشى أعراض الحمى المالطية خلال أسابيع لأشهر من الزمن و من ثم قد تعود للنكس مرة أخرى, و تصبح الإصابة مزمنة إذا استمرت الأعراض لسنوات رغم تطبيق العلاج.
الأعراض و العلامات طويلة الأمد تتضمن التعب, الحمى, التهاب المفاصل, و التهاب الفقار ( و هو التهاب مفصلي يصيب العمود الفقري و المفاصل المجاورة له).

متى تذهب لزيارة الطبيب؟


قد يكون تمييز الإصابة بداء البروسيلات أمراً صعباً, و خاصة في المراحل الباكرة و التي تتشابه الأعراض فيها مع الإصابة بالأنفلونزا.
استشر طبيبك إذا تطور لديك ترفع حروري يرتفع سريعاً لدرجات عالية, أو إذا شعرت بآلام عضلية أو ضعف عام غير مألوف و خصوصاً إذا كنت تحمل عوامل خطورة تؤهبك للإصابة بالمرض, أو إذا كنت تعاني من الحمى بشكل دائم.

عوامل الخطورة 

 يصيب داء البروسيلات العديد من الحيوانات البرية و الداجنة, من قطط و ماعز و خراف و خنازير و كلاب و جمال, إضافة إلى الغزال و الخنزير البري و هي كلها معرضة بشكل كبير للإصابة, و هناك نوع آخر من داء البروسيلا يصيب بشكل خاص الدلفين و أنواع من الحيتان و الفقمات.
هناك 6 سلالات من جرثومة البروسيلا على الأقل تستطيع أن تصيب الحيوانات و لكن لا تسبب كل هذه السلالة الإصابة عند البشر, و تنتقل العدوى من الحيوانات إلى البشر بثلاث طرق رئيسية تتضمن:
• منتجات الألبان الخام:
حليب الحيوانات المصابة يحمل الجرثوم و ينتقل إلى البشر إذا تم تناوله دون بسترة, أو ضمن الآيس كريم أو الزبدة أو الجبن.
كما قد تنتقل الجراثيم عبر لحوم الحيوانات المصابة النيئة أو غير المطبوخة بشكل جيد.
• الاستنشاق:
تنتشر جراثيم الروسيلا بسهولة عبر الهواء, مما يعرض المزارعين و فنيي الطب المخبري و عمال المسالخ إلى استنشاق الجراثيم و تلقي العدوى.
• الاتصال المباشر:
الجراثيم المحمولة في الدم, السائل المنوي أو المشيمة الولادية للحيوانات المصابة قد تعبر إلى الدوران الدموي للإنسان الذي يتعرض لها عبر الجروح و الخدوش التي قد توجد على يديه.
نادراً ما يمكن تلقي العدوى بداء البروسيلات عن طريق التواصل العادي مع الحيوانات الأليفة من لمس و تمشيط و لعب و مع ذلك فعلي الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة أن يتجنبوا التعامل مع الكلاب و الحيوانات التي ثبتت إصابتها بداء البروسيلات.

لا تنتقل جراثيم البروسيلا في الأحوال العادية من شخص إلى آخر, و لكن حدث في بعض الحالات انتقال للعدوى من الأم إلى وليدها خلال عملية الولادة أو عبر حليب الإرضاع الطبيعي.
نادراً ما تنتقل جراثيم البروسيلا عبر الاتصال الجنسي أو عبر نقل الدم الملوث أو عمليات زرع نقي العظام.

داء البروسيلا نادر الانتشار في الولايات المتحدة الأميركية, و لا تتجاوز الحالات المبلغ عنها ال200 حالة سنوياً و هي تتركز بشكل خاص في ولاية كاليفورنيا و تكساس.

تزداد معدلات الانتشار بشكل أوسع بكثير في الأنحاء الأخرى من العالم و خاصة في حوض المتوسط (البرتغال, اسبانيا, إيطاليا, اليونان, تركيا, و في الشرق الداني و شمال إفريقيا) إضافة إلى جنوب ووسط أميركا, مكسيكو و أقسام من آسيا و جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى.

بالإضافة إلى الموقع الجغرافي فإن العوامل التالية تزيد من خطر الإصابة بداء البروسيلات:
• منتجات الألبان الخام:
إن وجود البرنامج الفيدرالي الأميركي لصحة الحيوانات الداجنة يجعل الإصابات عن طريق الألبان و الأجبان المنتجة في أميركا نادرة الحدوث, و يكون المصدر الرئيسي للإصابة في الولايات المتحدة الأميركية هو منتجات ألبان الماعز الذي يأتي من ولاية مكسيكو.
يزداد خطر إصابة المسافرين الذين يتناولون الألبان و الأجبان غير المبسترة في المناطق الموبوءة, كما يزداد احتمال نقل المرض عبر الأجبان المصنوعة من حليب الماعز و التي تشيع في بلدان حوض المتوسط بشكل خاص.
الأطعمة الغريبة مثل حليب الجمل الخام, و لحوم الغزلان و مشيمة الخراف قد تكون أيضاً ملوثة بجراثيم البروسيلا.
• المهن المتعلقة بالحيوانات:
يكون الأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات بشكل روتيني مثل الأطباء البيطريين و المزارعين و عمال المسالخ في خطر متزايد للإصابة بداء البروسيلات.
• الصيد:
قد يصاب الصيادون عبر الجروح الجلدية أو عن طريق تناول اللحوم النيئة للحيوانات المصابة.
• العمل المخبري:
الحمى المالطية هي الداء الانتاني الأكثر شيوعاً بين الأشخاص العاملين في المخابر حيث يتم زرع و تنمية مزارع الفحص المجهري, حيث قد يستنشق هؤلاء الجراثيم أو تتم عدواهم عن طريق الدم المخموخ الذي يتعاملون معه

الاختلاطات 

 قد يصيب الخمج بالبروسيلا أي مكن في الجسم تقريباً متضمناً الجهاز التناسلي و الكبد و القلب و الجهاز العصبي المركزي.
قد تسبب الإصابة المزمنة اختلاطات عدة في أحد الأعضاء أو في عدة أماكن من الجسم, و تتضمن الاختلاطات الممكنة:
• التهاب البطانة القلبية (التهاب شغاف القلبendocarditis):
و هو أحد أخطر الاختلاطات المتوقعة للحمى المالطية, و قد يسبب التهاب شغاف القلبر غير المعالج تخريباً للصمامات القلبية و التي قد تؤدي إلى حدوث الوفيات المرتبطة بداء البروسيلات.
• التهاب المفاصل:
يتسم الالتهاب المفصلي الحاصل بالألم و التيبس و التورم المفصلي و خاصة في الركبتين و الوركين و الكاحلين و المعصمين و العمود الفقري.
من أصعب الإصابات المفصلية الناتجة عن الحمى المالطية علاجاً هي التهاب الفقار ( و هو التهاب المفاصل الفاصلة بين فقرات العمود الفقري و خاصة في المنطقة الفاصلة بين العمود الفقري و الحوض) و قد تسبب هذه الإصابة أذية عظمية غير عكوسة.
• التهاب الخصية(التهاب البربخ و الخصية epididymo-orchitis):
قد تصيب الجراثيم المسببة للحمى المالطية البربخ (هو الأنبوب الملتف الذي يصل بين الأسهر و الخصية, و قد تنتشر الإصابة عبره إلى الخصية نفسها مما يسبب تورماً و ألماً فيها قد يكون شديداً.
قد تصيب جراثيم البروسيلا أيضاً كلا من غدة البروستات و الكليتين.
• فقر الدم:
و هي حالة يحدث فيها نقص في عدد الكريات الحمراء الطبيعية في الدم و الذي قد تتظاهر بشحوب في الجلد و تعب و زلة تنفسية.
• الطفوح الجلدية:
الطفوح الجلدية و المشاكل الأخرى في الجلد هي من الاختلاطات المتوقعة للإصابة بالحمى المالطية.
• الإجهاضات:
قد تسبب الإصابة بالحمى المالطية إجهاضاً مبكراً لدى بعض النساء.
• التهاب الكبد:
قد تكون الحمى المالطية سبباً لحدوث التهاب كبدي و الذي قد يتطور إلى تندب الكبد (تشمع) و الذي يتظاهر بقصور وظائف الكبد بالنتيجة.
• انتانات الجهاز العصبي المركزي:
و قد تكون حالات مهددة للحياة مثل التهاب السحايا, و هو التهاب للأغشية المحيطة بالدماغ و النخاع الشوكي, إضافة إلى التهاب الدماغ, و هو التهاب في النسيج الدماغي نفسه.

الفحوصات و التشخيص

عادة ما يضع الطبيب التشخيص بالاعتماد على فحص عينة من الدم أو من نقي العظام و كشف وجود جرثوم البروسيلا فيها, أو عن طريق فحص الدم لتحري وجود الأضداد المناعية للجرثوم.
كما أن هناك العديد من الاختبارات الأخرى لا تخلو كلها من العيوب مثل طول زمن ظهور النتيجة أو احتمال خطأ النتائج.
من الاختبارات السريعة و التي قد تجرى على أي عينة نسيجية قد تؤخذ من المريض هو اختبار ارتكاس سلسلة البوليميراز PCR و الذي يعمل بآلية البحث عن المادة الوراثية لجرثوم البروسيلا في العينة المفحوصة, و لكن التطبيق العملي للاختبار لتشخيص الحمى المالطية ما يزال محدوداً حتى الآن.

لتحري اختلاطات الحمى المالطية من الممكن إجراء اختبارات إضافية تتضمن:
• الصور الشعاعية البسيطة: و التي قد تظهر التغيرات المرضية في المفاصل و العظام.
• الطبقي المحوري أو الرنين المغناطيسي: و هي تسهم في تحري الالتهاب أو الخراجات التي قد توجد في الدماغ أو الأنسجة الأخرى في الجسم.
• زرع السائل الدماغي الشوكي: و هو يهدف إلى فحص عينة صغيرة من السائل المحيط بالدماغ و النخاع الشوكي لتحري وجود الانتانات المختلفة مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ.
• إيكو القلب: و هو يستخدم الأمواج الصوتية لرسم صور للقلب و البحث عن علامات الانتان أو التخرب في صمامات القلب

الوقاية

تبع التعليمات التالية للوقاية من الإصابة بالحمى المالطية:
• تجنب منتجات الألبان و الأجبان غير المبسترة:
من حليب غير مبستر و جبن و آيس كريم بغض النظر عن مصدر الحليب المستخدم, إضافة إلى تجنب المسافرين خارج البلد تناول كل منتجات الألبان الخام.
• الطهي اللحوم الحيوانية بشكل جيد:
و ذلك حتى تصل درجة الحرارة الداخلية لها إلى 63 إلى 74 C, و طلب الوجبات المطهية بشكل جيد عند تناول اللحوم خارج المنزل, إذ يضمن ذلك سلامة الطعام من البروسيلا إضافة إلى أنواع أخرى من الجراثيم مثل السالمونيلا و الإشرشيا كولي.
• استخدام القفازات الواقية:
استخدام القفازات المطاطية الواقية مهم جداً بالنسبة للمزارعين و الأطباء البيطريين و الصيادين و عمال المسالخ و ذلك أثناء التعامل مع الحيوانات المصابة أو الميتة أو النسج الحيوانية أو عند مساعدة الحيوانات أثناء ولادتاتها.
• اتخاذ احتياطات السلامة في أماكن العمل عالية الخطورة:
و خصوصاً عمال المخابر العضوية حيث تتم زراعة العضيات الحية, و علاج العمال المصابين بشكل جيد, إضافة إلى التزام عمال المسالخ بالمعايير الوقائية مثل فصل أرضيات الذبح عن أرضيات المراحل الأخرى و ارتداء الثياب الواقية من الإصابة.
• تلقيح الحيوانات الداجنة:
تتم في الولايات المتحدة الأميركية حملة جادة لتلقيح الحيوانات في المزارع و قد أعطت نتائجها في القضاء تقريباً على الحمى المالطية في المواشي.
من الإجراءات المفيدة أيضاً فحص الحليب مرتين لثلاث مرات سنوياً لتحري وجود جراثيم البروسيلا.
قد تسبب اللقاحات إصابة فعالة لدى البشر لأنها تحوي على الجرثوم الحي, و يجب علاج أي شخص قد تعرض بالصدفة إلى وخزة بأحد المحاقن المستخدمة في تلقيح الحيوانات.

Friday, March 3, 2017

جرسومه المعدة

معمل الحريه دقة تستحق الثقه

جرثومة المعدة (البكتيريا الحلزونية) 

 جرثومة المعدة (البكتيريا الحلزونية)

د

ما هي البكتيريا الحلزونية؟

البكتيريا الحلزونية (Helicobacter Pylori) هي نوع من البكتيريا التي تم اكتشافها سنة 1982. حيث أن هذا النوع من البكتيريا شائع جدا، وهي تصيب أكثر من نصف سكان العالم، وهي تنتشر بين الناس خصوصا من خلال الماء والطعام الملوث، وتبدأ الإصابة عادة خلال الطفولة، ولكنها قد تصيب البالغين أيضا. لا توجد لها أعراض لدى معظم المصابين بها، ولكن في بعض الناس (ونسبتهم أقل من 20%) يؤدي الالتهاب بهذه البكتيريا إلى مشاكل صحية.

ما علاقة هذه البكتيريا بقرحة المعدة؟

- اعتقد الأطباء لسنوات طويلة أن قرحة المعدة سببها التوتر، أو الأكل الحار أو التدخين، ولكن بعد اكتشاف البكتيريا الحلزونية، اكتشفو أنها السبب في معظم قرحات المعدة.
- تدخل البكتيريا الجسم وتعيش في الجهاز الهضمي، وتهاجم بطانة المعدة، وخلال سنوات وجودها تسبب في التهاب مزمن في البطانة. وقد تسبب بعد ذلك تقرحات ومشاكل أخرى في المعدة، ومن أعراضها الألم والحرقة، والشعور بالغثيان، والشبع، والنفخة، وقد تؤدي إلى التقيؤ وفقدان الوزن. وإذا كانت القرحة كبيرة فإنها قد تؤدي إلى النزيف ومشاكل أخرى. وفي قليل من الأحيان قد تسبب سرطان المعدة.

كيف يتم تشخيصها؟

إذا كانت لديك أعراض مشابهة للتي ذكرتها، فيفضل أن تقوم بمراجعة الطبيب، والذي قد يطلب منك إجراء بعض الفحوصات للدم أوالبراز للتأكد من الالتهاب. لكن أنسب شيء هو إجراء تنظير للمعدة، وأخذ خزعة من البطانة وفحصها للتأكد من وجود البكتيريا، وفي نفس الوقت يتم تشخيص أية التهابات أو تقرحات في المعدة.

كيف يتم علاج البكتيريا الحلزونية؟

- يمكن علاج هذه البكتيريا بالأدوية، ولكنها تحتاج إلى 3 أدوية في نفس الوقت لمدة أسبوع إلى أسبوعين.
- تستطيع هذه الأدوية القضاء على البكتيريا لدى 90% من المصابين. لكن في بعض الأحيان تحتاج إلى علاجات أخرى. وبعد العلاج يلاحظ المريض تحسنا في الأعراض، وإذا كانت هناك قرحة فستلتئم خلال عدة أسابيع من العلاج.

هل ممكن أن ترجع البكتيريا بعد العلاج؟

نعم. فكما ذكرت، تنتقل البكتيريا عن طريق الماء أو الأكل الملوث، لذلك يجب الانتباه إلى الأمور التالية:
1. غسل اليدين جيدا قبل وبعد الأكل أو تحضير الطعام، وبعد استخدام الحمام.
2. تفادي أكل الطعام أو شرب الماء غير النظيف.
3. تفادى أكل الطعام غير المطبوخ جيدا.
وكما ذكرت سابقا، فمعظم المصابين بالبكتيريا لا يشكون من شيء، ولا تحدث لهم أية مشاكل صحية. ولكن إذا كانت لديك أية شكاوى مما سبق ذكره فيفضل مراجعة طبيبك وإجراء الفحوصات اللازمة.

التبول الليلي اللاإرادي للأطفال



50 مليون طفل حول العالم يعانون من التبول الليلي اللاإرادي رغم تجاوز الطفل السن الذي يفترض فيه أن يكون قادراً على ضبط إفراز المثانة أثناء النوم. تصيب هذه الحالة كلا الجنسين وإن كانت نسبة الحدوث في الذكور أكبر من الاناث بنسبة 3 إلى 2، حيث يلعب العامل الوراثي دوراً كبيراً و خاصةً إذا كان كيلا الوالدين قد عانوا من نفس المشكلة فإحتمالية مرض الطفل أكثر مما إذا كان أحدهما فقط. 

أسباب التبول الليلي اللاإرادي:

  • يعد نقص إفراز هرمون الفازوبريسين "vasopressin" من أهم أسباب حدوث التبول الليلي اللاإرادي.
  • وجود أمراض جسدية مثل العدوى أو الاضطراب في وظيفة المثانة البولية أو مشاكل عصبية مختلفة وغيرها.
هناك العديد من الأسباب لظاهرة التبول اللاإرادي ولذلك من المفضل أن يتم فحص كل طفل يعاني من هذه الظاهرة بشكل شامل ودقيق في عيادة الطبيب.

الآثار المترتبة على التبول اللاإرادي: 

  • آثار نفسية شديدة و ضغوط على الطفل أو الطفلة و أيضا الأهل.
  • الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة دائماً ما يقل استيعابهم و قدرتهم الذهنية وتقل ثقتهم بالنفس وبعضهم يميل إلى الإنطوائية و الخوف.
  • ضغوطات على الأهل بسبب هذه المشكلة عند أبنائهم مما يمنعهم من بعض النشاطات وإلتقاء الأقارب لعدة أيام أو السفر لأماكن بعيدة.
أما عن تتطور المرض فقد اثبتت الدراسات أنه كلما كبر سن الطفل قلت عدد المرات للتبول الليلي اللاإرادي، ولكن للأسف ممكن أن تزداد حدة المرض ويمكن أن تستمر معه أو معها حتى سن الزواج و ما بعده مما يكون له أثر كبير و سيء على حياة المريض عموماً.

علاج التبول الليلي اللاإرادي:

أول و أهم خطوة هو الإقتناع بأن هذا مرض وله أسبابه وعلاجه والتخلي عن بعض المعتقدات الخاطئة والتوجه للطبيب المختص. وتلخص النقاط التالية أهم الأساليب المتبعة في علاج التبول الليلي اللاإرادي:
  • العلاج السلوكي: يعد العلاج السلوكي من أهم العوامل لنجاح العلاج و يتمثل بدعم الطفل نفسياً وعدم توبيخه بالإضافة إلى استخدام التعزيز الإيجابي عن طريق مكافأة الطفل في حالة عدم التبول على نفسه.
  • العلاج الدوائي : يعد الديسموبريسين الخيار الدوائي الموصي به لعلاج التبول الليلي اللاإرادي وهو دواء محاكي لهرمون الفازوبريسين الطبيعي، قد يعطى الديسموبريسين مع مثبطات الاسيتيل كولين وذلك في حالة وجود أعراض مرضية خلال النهار مثل فرط نشاط المثانة.
  • الأجهزة المستشعرة للبلل: كالسراويل أو المفارش المحتوية على جرس تنبيه، حيث تسجل الأنظمة أي مصدر للبلل يطرأ عليها وتقوم بإصدار صوت إنذار يعمل على إيقاظ الطفل.

متى يفضل استشارة الطبيب؟

  • إذا أتم الطفل الخامسة من العمر وهو يعاني من التبول الليلي اللاإرادي.
  • عند وجود اعراض عدم تحكم بالبول خلال النهار أو التهابات بولية.
  • إذا عاودت المشكلة للظهور من جديد بعد اإختفائها فترة من الزمن.

نصائح عامة:

قد تختلف أسباب التبول الليلي اللاإرادي من طفل إلى أخر ولذلك يجب أن يتلقى كل منهم العلاج بطريقة فردية وهنالك عدة توصيات هامة يمكن اتباعها:
  • من المفضل تجنب شرب السوائل التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والمشروبات الغازية.
  • ينصح بالإمتناع عن شرب الكثير من السوائل قبل النوم.
  • من المهم القيام بالتبول بشكل إرادي قبل النوم مباشرة.
  • ينبغي التحلي بالصبر إزاء هذه المشكلة ولا يجوز بي حال من الأحوال اللجوء الي أسلوب العقاب.
  • لا يجوز توجيه التعليقات الكلامية الجارحة لأن هذا الأمر يؤدي إلى تقليل ثقة الطفل بنفسه مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة.
  • قد يكون أسلوب المكافأة والتعزيز الإيجابي ناجحاً وفعالاً في معالجة هذه المشكلة مما يزيد من ثقة وعزيمة الطفل ورغبته في التوقف عن التبول ليلاً بمساعدة العلاج الدوائي المناسب.
---------------------------------------------------------------------------------