https://www.facebook.com/alhoria.lab/
مرحبا بكم في موقع معمل الحرية للتحاليل الطبية وأبحاث الدم
مصر - قنا - نقادة - شارع 23 يوليو - أمام بنك التنميه والإتمان الزراعي
Egypt - Qena - Nakada Street - July 23 - in front of a credit Bank for Development and Agricult
+201201687448 - +201016136929

Sunday, September 27, 2015

التوحد

مع معمل الحرية ♛ صحتك امانة تهمنا ♛ ... هنكون معاك طول الوقت ببرنامج صحتك بالدنيا للتوعية الصحية ... هنكلمكم عن اهم الامراض و المشكلات الصحية التي تواجة المجتمع المصري من حيث الاسباب و الاعراض و التحاليل اللازمة و طرق العلاج

التوحد (او الذاتوية - Autism) :
 هي احد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية
 " اضطرابات في الطيف الذاتوي" (Autism Spectrum Disorders ) تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الاغلب.
وبالرغم من اختلاف خطورة واعراض مرض التوحد من حالة الى اخرى، الا ان جميع اضطرابات الذاتوية تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم
ان عدد الحالات المشخصة من هذا الاضطراب تزداد باضطراد، على الدوام. ومن غير المعروف، حتى الان، ما اذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف والتبليغ الافضل عن الحالات، ام هو ازدياد فعلي وحقيقي في عدد مصابي مرض التوحد، ام نتيجة هذين العاملين سوية.
وبالرغم من عدم وجود علاج لمرض التوحد، حتى الان، الا ان العلاج المكثف والمبكر، قدر الامكان، يمكنه ان يحدث تغييرا ملحوظا وجديا في حياة الاطفال المصابين بهذا الاضطراب.


اعراض مرض التوحد عند الاطفال :

الاطفال مرضى التوحد يعانون، ايضا وبصورة شبه مؤكدة، من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية اساسية، هي: العلاقات الاجتماعية المتبادلة، اللغة والسلوك. ونظرا لاختلاف علامات واعراض مرض التوحد من مريض الى اخر، فمن المرجح ان يتصرف كل واحد من طفلين مختلفين، مع نفس التشخيص الطبي، بطرق مختلفة جدا وان تكون لدى كل منهما مهارات مختلفة كليا.
ولكن حالات مرض التوحد شديدة الخطورة تتميز، في غالبية الحالات، بعدم القدرة المطلق على التواصل او على اقامة علاقات متبادلة مع اشخاص اخرين.
وتظهر اعراض مرض التوحد عند الاطفال (لدى غالبيتهم) , في سن الرضاعة، بينما قد ينشا اطفال اخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الاشهر، او السنوات، الاولى من حياتهم لكنهم يصبحون، فجاة، منغلقين على انفسهم، عدائيين او يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة. وبالرغم من ان كل طفل يعاني من اعراض مرض التوحد, يظهر طباعا وانماطا خاصة به، الا ان المميزات التالية هي الاكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب :
المهارات الاجتماعية
· لا يستجيب لمناداة اسمه
· لا يكثر من الاتصال البصري المباشر
· غالبا ما يبدو انه لا يسمع محدثه
· يرفض العناق او ينكمش على نفسه
· يبدو انه لا يدرك مشاعر واحاسيس الاخرين
· يبدو انه يحب ان يلعب لوحده، يتوقع في عالمه الشخص الخاص به
· المهارات اللغوية
· يبدا الكلام (نطق الكلمات) في سن متاخرة، مقارنة بالاطفال الاخرين
· يفقد القدرة على قول كلمات او جمل معينة كان يعرفها في السابق
· يقيم اتصالا بصريا حينما يريد شيئا ما
· يتحدث بصوت غريب، او بنبرات وايقاعات مختلفة، يتكلم باستعمال صوت غنائي، وتيري او بصوت يشبه صوت الانسان الالي (الروبوت)
· لا يستطيع المبادرة الى محادثة او الاستمرار في محادثة قائمة
· قد يكرر كلمات، عبارات او مصطلحات، لكنه لا يعرف كيفية استعماله السلوك
· ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر او التلويح باليدين
· ينمي عادات وطقوسا يكررها دائما
· يفقد سكينته لدى حصول اي تغير، حتى التغيير الابسط او الاصغر، في هذه العادات او في الطقوس
· دائم الحركة
· يصاب بالذهول والانبهار من اجزاء معينة من الاغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة
· شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء، للصوت او للمس، لكنه غير قادر على الاحساس بالالم
· يميل المتوحد الى العزلة

ويعاني الاطفال صغيرو السن من صعوبات عندما يطلب منهم مشاركة تجاربهم مع الاخرين. وعند قراءة قصة لهم، على سبيل المثال، لا يستطيعون التاشير باصبعهم على الصور في الكتاب. هذه المهارة الاجتماعية، التي تتطور في سن مبكرة جدا، ضرورية لتطوير مهارات لغوية واجتماعية في مرحلة لاحقة من النمو.
وكلما تقدم الاطفال في السن نحو مرحلة البلوغ، يمكن ان يصبح جزء منهم اكثر قدرة واستعدادا على الاختلاط والاندماج في البيئة الاجتماعية المحيطة، ومن الممكن ان يظهروا اضطرابات سلوكية اقل من تلك التي تميز مرض التوحد. حتى ان بعضهم، وخاصة اولئك منهم ذوي الاضطرابات الاقل حدة وخطورة، ينجح، في نهاية المطاف، في عيش حياة عادية او نمط حياة قريبا من العادي والطبيعي.    
وفي المقابل، تستمر لدى اخرين الصعوبات في المهارات اللغوية وفي العلاقات الاجتماعية المتبادلة، حتى ان بلوغهم يزيد، فقط، مشاكلهم السلوكية سوءا وترديا .
قسم من الاطفال, بطيئون في تعلم معلومات ومهارات جديدة. ويتمتع اخرون منهم بنسبة ذكاء طبيعية، او حتى اعلى من اشخاص اخرين، عاديين. هؤلاء الاطفال يتعلمون بسرعة، لكنهم يعانون من مشاكل في الاتصال، في تطبيق امور تعلمها في حياتهم اليومية وفي ملاءمة  اقلمة انفسهم للاوضاع والحالات الاجتماعية المتغيرة.
قسم ضئيل جدا من الاطفال الذين يعانون من مرض التوحد هم مثقفون ذاتويون وتتوفر لديهم مهارات استثنائية فريدة، تتركز بشكل خاص في مجال معين مثل الفن، الرياضيات او الموسيقى.
و احيانا يبدع المريض في احد المجالات الفنية مثل الرسم على سبيل المثال


صورة الفنان ستيفن ويلتشير المصاب بالتوحد
أسباب وعوامل خطر التوحد
ليس هنالك عامل واحد ووحيد معروفا باعتباره المسبب المؤكد، بشكل قاطع، لمرض التوحد. ومع الاخذ بالاعتبار تعقيد المرض، مدى الاضطرابات الذاتوية وحقيقة انعدام التطابق بين حالتين ذاتويتين، اي بين طفلين ذاتويين، فمن المرجح وجود عوامل عديدة لاسباب مرض التوحد.
·         اعتلالات وراثية : اكتشف الباحثون وجود عدة جينات (مورثات - Gens) يرجح ان لها دورا في التسبب بالذاتوية. بعض هذه الجينات يجعل الطفل اكثر عرضة للاصابة بهذا الاضطراب، بينما يؤثر بعضها الاخر على نمو الدماغ وتطوره وعلى طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها. ومن الممكن ان جينات اضافية، اخرى، تحدد درجة خطورة الامراض وحدتها. وقد يكون اي خلل وراثي، في حد ذاته وبمفرده، مسؤولا عن عدد من حالات الذاتوية، لكن يبدو، في نظرة شمولية، ان للجينات، بصفة عامة، تاثيرا مركزيا جدا، بل حاسما، على اضطراب الذاتوية. وقد تنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيا (موروثة) بينما قد تظهر اخرى غيرها بشكل تلقائي (Spontaneous).

·         عوامل بيئية : جزء كبير من المشاكل الصحية هي نتيجة لعوامل وراثية وعوامل بيئية، مجتمعة معا. وقد يكون هذا صحيحا في حالة الذاتوية، ايضا. ويفحص الباحثون، في الاونة الاخيرة، احتمال ان تكون عدوى فيروسية، او تلويثا بيئيا (تلوث الهواء، تحديدا)، على سبيل المثال، عاملا محفزا لنشوء وظهور مرض التوحد.

·         عوامل اخرى : ثمة عوامل اخرى، ايضا، تخضع للبحث والدراسة في الاونة الاخيرة، تشمل: مشاكل اثناء مخاض الولادة، او خلال الولادة نفسها، ودور الجهاز المناعي في كل ما يخص الذاتوية. ويعتقد بعض الباحثين بان ضررا (اصابة) في اللوزة (Amygdala) - وهي جزء من الدماغ  يعمل ككاشف لحالات الخطر - هو احد العوامل لتحفيز ظهور مرض التوحد.

وقد تظهر الذاتوية لدى اي طفل من اي اصل او قومية، لكن 
هنالك عوامل خطر معروفة
تزيد من احتمال الاصابة بالذاتوية. وتشمل هذه العوامل
·         جنس الطفل : اظهرت الابحاث ان احتمال اصابة الاطفال الذكور بالذاتوية هو اكبر بثلاثة ـ اربعة اضعاف من احتمال اصابة الاناث  

·         التاريخ العائلي : العائلات التي لديها طفل من مرضى التوحد، لديها احتمال اكبر لولادة طفل اخر مصاب بالمرض. ومن الامور المعروفة والشائعة هو ان الوالدين او الاقارب الذين لديهم طفل من مرضى التوحد يعانون، هم انفسهم، من اضطرابات معينة في بعض المهارات النمائية او التطورية، او حتى من سلوكيات ذاتوية معينة.

·         اضطرابات اخرى : الاطفال الذين يعانون من مشاكل طبية معينة هم اكثر عرضة للاصابة بالذاتوية. هذه المشاكل الطبية تشمل: متلازمة الكروموسوم X الهش (Fragile x syndrome)، وهي متلازمة موروثة تؤدي الى خلل ذهني، التصلب الحدبي (Tuberous sclerosis)، الذي  يؤدي الى تكون وتطور اورام في الدماغ، الاضطراب العصبي المعروف باسم "متلازمة توريت" (Tourette syndrome) والصرع (Epilepsy) الذي يسبب نوبات صرعية.

·         سن الوالد : يميل الباحثون الى الاعتقاد بان الابوة في سن متاخرة قد تزيد من احتمال الاصابة بالتوحد وقد اظهر بحث شامل جدا ان الاطفال المولودين لرجال فوق سن الاربعين عاما هم اكثر عرضة للاصابة بالذاتوية بـ 6 اضعاف من الاطفال المولودين لاباء تحت سن الثلاثين عاما. ويظهر من البحث ان لسن الام تاثيرا هامشيا على احتمال الاصابة بالذاتوية.
تشخيص التوحد

يجري طبيب الاطفال المعالج فحوصات منتظمة للنمو والتطور بهدف الكشف عن تاخر في النمو لدى الطفل. وفي حال ظهرت اعراض التوحد لدى الطفل، يمكن التوجه الى طبيب اختصاصي في علاج التوحد، الذي يقوم، بالتعاون مع طاقم من المختصين الاخرين، بتقييم دقيق للاضطراب.
ونظرا لان مرض التوحد يتراوح بين درجات عديدة جدا من خطورة المرض وحدة اعراضه، فقد يكون تشخيص الذاتوية مهمة معقدة ومركبة، اذ ليس هنالك ثمة فحص طبي محدد للكشف عن حالة قائمة من الذاتوية.
وبدلا من ذلك، يشمل التقييم الرسمي للذاتوية معاينة الطبيب المختص للطفل، محادثة مع الاهل عن مهارات الطفل الاجتماعية، قدراته اللغوية، سلوكه وعن كيفية ومدى تغير هذه العوامل وتطورها مع الوقت.
وقد يطلب الطبيب، بغية تشخيص اعراض التوحد، اخضاع الطفل لعدة فحوصات واختبارات ترمي الى تقييم قدراته الكلامية واللغوية وفحص بعض الجوانب النفسية.
وبالرغم من ان اعراض التوحد الاولية تظهر، غالبا، في ما قبل سن الـ 18 شهرا، الا ان التشخيص النهائي يكون، في بعض الاحيان، لدى بلوغ الطفل سن السنتين او الثلاث سنوات، فقط، عندما يظهر خلل في التطور، تاخير في اكتساب المهارات اللغوية، او خلل في العلاقات الاجتماعية المتبادلة، والتي تكون واضحة في هذه المرحلة من العمر.
وللتشخيص المبكر اهمية بالغة جدا، لان التدخل المبكر، قدر الامكان، وخصوصا قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، يشكل عنصرا هاما جدا في تحقيق افضل الاحتمالات والفرص لتحسن الحالة.
علاج التوحد
لا يتوفر، حتى يومنا هذا، علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار. وفي الحقيقة، فان تشكيلة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي يمكن اعتمادها في البيت او في المدرسة هي متنوعة ومتعددة جدا، على نحو مثير للذهول .
بامكان الطبيب المعالج المساعدة في ايجاد الموارد المتوفرة في منطقة السكن والتي يمكنها ان تشكل ادوات مساعدة في العمل مع الطفل مريض التوحد. 

وتشمل امكانيات علاج التوحد :
·       العلاج السلوكي (Behavioral Therapy) وعلاجات امراض النطق واللغة (Speech - language pathology)
·       العلاج التربوي - التعليمي

·       العلاج الدوائي

ارتفاع ضغط الدم

مع معمل الحرية ♛ صحتك امانة تهمنا ♛ ... هنكون معاك طول الوقت ببرنامج صحتك بالدنيا للتوعية الصحية ... هنكلمكم عن اهم الامراض و المشكلات الصحية التي تواجة المجتمع المصري من حيث الاسباب و الاعراض و التحاليل اللازمة و طرق العلاج
ارتفاع ضغط الدم

حد قريبك عنده الضغط .. تعرف يعني ايه عنده ضغط .. طيب امتى اقول ان عنده الضغط ..
* ضغط الدم العالي يشكل جزء كبير من مشاكل الإنسان العصرية , وهو مرض شائع في أوساط المجتمعات المتمدنة , وهو مرض خفي لا يظهر الكثير من الأعراض المرضية  وخاصة في بدايته .
* مريض الضغط العالي سهل التشخيص وكذلك سهل العلاج كما وان العيش بالمرض بدون علاج ذو عواقب وخيمة قد ينتهي بالمريض للعديد من المضاعفات صعبة العلاج أو في أسوء الاحتمالات قد ينتهي به إلى الموت .
يقاس الضغط بواسطة جهاز زئبقي خاص موصول بما يشبه الكيس  يلف حول أعلى الذراع ويملئ بالهواء أثناء القياس وتوجد قراءتان للضغط إحداها أثناء انقباض عضلة القلب والأخرى أثناء ارتياح عضلة القلب وتوضع كالتالي 80 / 120 حيث يكون 120 نتيجة قراءة الضغط أثناء انقباض عضلة القلب و 80  نتيجة قراءة الضغط أثناء ارتياح عضلة القلب .
لا يمكن من قراءة واحدة تحديد إذا ما كان ضغط الدم عالي أو طبيعي حيث يجب اخذ عدة قراءات لنفس الشخص في أوقات أو حتى أيام مختلفة ولكن بصفة عامة يمكننا أن نقول أن ضغط 90 / 140 أو اكثر يعتبر ضغط عالي إذا ثبتت في ثلاثة قراءات مختلفة على الأقل على ان يكون المريض مسترخ و غير متوتر .

1- النوع الإبتدائي : و لا يزال مجهول السبب ، و لكن هناك احتمالات و بعض عوامل قد تكون هي السبب مثل الوراثه ، و التوتر النفسي، و العادات الصحيه السيئة مثل افراط تناول الاطعمه المالحة و الغنيه بالدهون و الحلويات التي ترفع مستوى الكولستيرول في الدم ، و يمثل 95 % من مرضى الضغط .
 2 - النوع الثانوي : يمثل نسبه 5% من حالات ارتفاع ضغط الدم ،و اسبابه معروفه ، و يعتبر نتيجة لمرض سابق " ابتدائي "، مثل الفشل الكلوي او ضيق شريان الأورطى ، أو امراض الجهاز الهرموني مثل نقص افراز الغدة الدرقيه او افراط افرازها لهرمون الثيروكسين ، او امراض الغدة النخاميه و الكظريه كأفراط افراز هرمون الالدستيرون الذي يقلل من تخلص الكلى من الصوديوم و السوائل مما يسبب زيادة في حجم السوائل في الأوعيه الدمويه ثم ارتفاع بضغط الدم .

3 - و هناك انواع اخرى :  منها ارتفاع ضغط الدم المتسارع و منها ارتفاع ضغط الدم عند رؤية المعطف الابيض الذي يرتديه الأطباء و التمريض و بعض الاختصاصيين( 
white coat syndrome ).
ما هي اعراض مرض الضغط ؟
غالبا لا يوجد اعراض ، و ان وجد قد يكون صداع ، زغللة في العين ، سماع طنين في الاذن ،خفقان في القلب ، نزيف الانف، و في حالة الاهمال قد يكون اول عرض هو الموت المفاجئ
المضاعفات :
- تضخم القلب وفشله في أداء وظائفه، وتصلب الشرايين التاجية وقصورها.
-
 الفشل الكلوي.
-
 تلف قاع العين والعصب البصري، والنزيف الداخلي والتأثير السلبي على الأبصار.
-
 تصلب الشرايين بصفة عامة ومبكرة خاصة عند من تتوافر لديهم العواملمثل : التدخين وارتفاع نسبة الكلسترول.
-
 الجلطة الدماغية

هنالك طريقتان يجب اتباعهما لمرضى الضغط العالي في كيفية العلاج وهما تغيير طريقة حياة الشخص الأخرى تناول الأدوية .
تغيير أسلوب الحياة
-   التخفيف من الضغوط الحياتية : حيث وجد أن كثير من مصابي الضغط العالي بمجرد زوال أو محاولة تخفيف الشد والضغط الذي يمارسه أو يقع عليه إثناء ممارسة حياته الطبيعية بقدر ما يشعر بتحسن ملحوظ في صحته وضغطه .
-    الحمية الغذائية : حيث يجب على مريض الضغط مراعاة أمرين مهمين أثناء تناوله طعامه و أولها التقليل من استخدام الملح في وجباته المختلفة والثانية التقليل من الأطعمة التي تحوي سعرات حرارية عالية كالدهون ولأطعمة الغنية بالكوليسترول .
-    ممارسة الرياضة : جدا مساعد في تخفيف الضغط وذلك بالتقليل من الشد اليومي الذي يعانيه منه ولكن يجب أن يكون في حدود تحمل وقدرات القلب من غير أي ضغط إضافي عليه والرياضة التي ينصح بها مثل السباحة ولا ينصح برياضة حمل الأثقال حيث قد يرفع الضغط .
-   التخلص من التدخين : حيث وجد أن له دور كبير في أمراض تصلب الشرايين المسببه لضغط الدم في شريحة كبيرة من الناس
     -   انقاص الوزن .
العلاج الدوائي :
و يجب استشارة الطبيب قبل اخذ اي علاج دوائي لمعرفة العلاج المناسب للحالة حيث يوجد اكثر من مجموعة من الادوية و من اهمها :
-  مدرات البول : وهي ادويه تحفز عملية الاكثار من التبول وهي تستخدم لدى مرضى الضغط البسيط وهي تعمل بواسطة تحفيز الكلى على التخلص من سوائل الجسم وبالتالي تقليل الضغط وغالبا ما تستعمل مع ادوية ضغط اخرى لكي نتمكن من السيطرة التامه عليه ومن الامثلة عليها lazix
-  Beta blockers : وتعمل على التقليل من قوة القلب اثناء الانقباض وسرعته وبالتالي يقل الضغط الناجم على الشرايين فيخف الضغط العام من امثلتها: atenolol  
  Calcium channel blockers: تخفف العبئ عن القلب بواسطة توسيع الشرايين عند ارخاء العضلات المحيطة بها وبالتالي تقل المقاومة الطرفية فيخف الضغط ومن امثلتها: deltiazem
-   The angiotensin converting enzyme (ACE) inhibitors : وهي من اكثر الادوية استخدما الان في علاج امراض الضغط حيث تعمل على ايقاف افراز بعض المواد من الجسم والتي تعمل على تقلص الاوعية الدموية وبعدم وجود هذه الانزيمات فان الاوعية ترتخي فتقل المقاومة الطرفية فيخف الضغط ومن امثلتها:  captopril